وفاة طفلة تثير الغضب بالصويرة .. والمشفى يوضح

13 أكتوبر 2017 | الأولى, حوادث | المصدر: هسبريس

801109morgue-100769068801109.png

توفيت رضيعة تبلغ من العمر سنتين تقريبا، بمستشفى سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، بسبب غياب الأدوية الخاصة بعلاج إسعاف حالتها التي كانت تحتاج إلى عملية مستعجلة لغسل الأمعاء. وقالت مصادر محلية إن "المستشفى عرف حالات مماثلة طلب منها الانتقال إلى مدينة مراكش قصد الاستشفاء والعلاج".

وأثار هذا الوضع استياء وتذمرا عبرت عنهما تعليقات على صفحة للتواصل الاجتماعي؛ إذ كتبت ليلى الحنجري: "هذا ليس بمستشفى!"، معاتبة سكان الصويرة على صمتهم، وعدم الدفاع عن حقوقهم الأساسية في الصحة، فيما أرجع رشيد الصويري، وفاة الرضيع إلى "تهاون بعض الأطباء والممرضين بصيدلية المستشفى".

هسبريس ربطت الاتصال بخالد سنيتر، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالصويرة، الذي قال إن التقرير الذي توصل به من مدير المستشفى الإقليمي "يقر بأن حالة الضحية خاصة، لأنها تناولت قيد حياتها مادة حارقة خطيرة تستعمل لتنظيف الآلات الإلكترونية، على إثر ذلك تم استشفاؤها بتاريخ 11 من الشهر الحالي".

وأضاف المسؤول ذاته أن "الفحص الدماغي العصبي كان لحظة دخولها جيدا (12 /15)، أما الضغط الدموي فكان غير مستقر، وكانت تعاني من تقيؤ دموي وصعوبة التنفس"، موردا أن التكفل بها تم وفق المسطرة المعمول بها، كما تم الاتصال بالمركز الاستشفائي الجامعي لنقلها من أجل العلاج، "لكن تقيئها الدموي تضاعف، ما تسبب لها في نزيف داخلي حاد بالمعدة، أدى إلى وفاتها"، يختم سنيتر.