أطباء ينجحون في فتح القناة البولية لشاب مغربي

12 فبراير 2018 | الأولى, تكنولوجيا | المصدر: هسبريس

839981operation-590125087839981.png

أجريت، اليوم الاثنين بمستشفى الشيخ خليفة ابن زايد بالحي الحسني بالدار البيضاء، ثاني عملية جراحية على مستوى الجهاز الذكري تنجز على المستوى الإفريقي.

وخضع أحد المواطنين داخل المستشفى للعملية التي ستمكنه من التبول بطريقة عادية، بعدما كان يجد صعوبة في تلك العملية، حيث كان يصاب بحصر على مستوى جهازه التناسلي.

وتعد هذه العملية، التي خضع لها الشخص المريض، ثاني عملية من نوعها يجريها طاقم طبي بالمستشفى المذكور، بعدما أجريت عملية مماثلة الأسبوع الماضي من لدن الطاقم نفسه.

وحكى الشاب المريض، لجريدة هسبريس الإلكترونية، معاناته اليومية مع عدم قدرته على التبول، إذ كان يجد صعوبة في عملية التبول.

وأوضح المتحدث نفسه: "كنت أعاني من حصر في البول، وأجريت خمس عمليات؛ لكن بدون جدوى"، مضيفا أنه "كلما حصر البول، يتم وضع جهاز بلاستيكي (أنبوب) من أجل التبول، وهذا الأمر كان يجعلني أعاني كثيرا".

وأضاف المتحدث نفسه أن تعرفه على البروفيسور رضوان ربيع أعاد إليه الأمل، حيث "أخبرني بأن حالتي يوجد لها حل، ولذلك أنا مقتنع بهذه العملية ومستعد لها، ولا تأثير لذلك على نفسيتي".

وزاد الشخص، الذي خضع لهاته العملية، أن هذه الأخيرة تنجز لأول مرة بالمغرب، وهو علم جديد، مضيفا أن "الطبيب لا يجب أن يخبر مرضاه بعدم وجود حل وعلاج لأمراضهم؛ لأن البحث والعلم يتطوران وبالتالي هناك حلول لكل داء".

من جهته، قال البروفيسور رضوان ربيع، الذي أشرف رفقة طاقم طبي على إجراء العملية، إن المشكل لدى هذا المريض يتمثل في انسداد قناة التبول، مضيفا أن "هذه القناة يمكن فتحها؛ لكن يمكن أن تعود الحالة إلى سابق عهدها، لأن السبب في المرض لم يتم استئصاله".

وتهم هذه العملية إدراج لولب بالقناة البولية للعضو الذكري للمريض الذي داخلها، ليتم صب ماء ساخن يسهل تمدد هذا اللولب داخل القناة.

وأوضح البروفيسور أن حصر البول داخل القناة البولية يمكن أن يؤثر على الكلي والمتانة البولية للمريض.

يشار إلى أن الشاب المريض المذكور ظل يعاني من مرض حصر التبول بالقضيب لمدة سبع سنوات، حيث أجرى عمليات جراحية عديدة؛ غير أنها لم تتكلل بالنجاح، وكان يضطر كل مرة لإعادتها.