اعمارة يكسح الثلوج ويفك الحصار بقصة “الثرثار ومحب الاختصار”

13 فبراير 2018 | الأولى, مجتمع | المصدر: هسبريس

840271amara-390642022840271.png

لم يجد عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، من رد على الانتقادات الكبيرة التي وجهتها مستشارة عن فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين غير قصة "الثرثار ومحب الاختصار" التي ضمها أحد كتب أحمد بوكماخ المدرسية والتي أنهاها محب الاختصار "بعبارة مات والسلام".

وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء أجاب، اليوم الثلاثاء، عن سؤال شفهي حول الإجراءات الحكومية المتخذة من أجل مواجهة موجة البرد القارس التي تعيشها بعض المدن والقرى المغربية، والتي رصدت فيها مستشارة برلمانية عن الاتحاد المغربي للشغل بالغرفة الثانية العديد من الإشكالات التي تواجه الساكنة، بالقول: "شكرا على الملف المطلبي الذي قدمته"، مضيفا "أن هذا الذي وقع ينطبق عليه ما قاله أحمد بوكماخ: قل مات والسلام".

وجاء رد المسؤول الحكومي بعدما أعلنت المستشارة أن هناك صعوبات كبيرة تواجه الساكنة بسبب انقطاع الطرق واكتفاء الوزارة بالطرق الرئيسة، مشيرة إلى صعوبة اقتناء المواد الأساسية وتعرض الماشية للنفوق، وغياب حطب التدفئة والوفيات على مستوى الرضع والمسنين بسبب غياب النقل للمستشفيات والذي تعاني منه العشرات من الأقاليم في المغرب.

وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وهو يؤكد أن الانقطاعات في الطرق لم تتجاوز 10 ساعات كمعدل في الطرق الوطنية بسبب الثلوج التي بلغت مترين في بعض الطرق، كشف أن هذا الأمر تطلب استنفارا حكومية على مستوى الرباط، من خلال الاجتماع الذي تم بين قطاعات حكومية متعددة لتحديد العديد من الإجراءات المستعجلة للتدخل، معلنا أنه سيتم إعادة النظر في التعامل مع الثلوج بسبب الموسمية.

اعمارة، الذي استنجد بوزارة الداخلية التي لها آليات مناسبة لمواجهة موجة البرد، أكد أن "جزءا من الإشكالات مرتبطة بالساكنة؛ لأن العديد من المواطنين لا ينتبهون إلى النشرات التي تقوم بها الحكومة"، موردا أن "هذه السنة استثنائية، حيث إن الحوامات لم تقف وقامت بنقل الحوامل والعجائز".

وفي هذا الصدد، سجل اعمارة أن "الاستعدادات المرتبطة بالصيانة والثانية المرتبطة بالتدخل العاجل"، منبها إلى ضرورة "تعاون المواطنين في هذه الظروف؛ لأنه بالرغم من البلاغات التي يتم إصدارها العديد لا يأخذون التحذيرات محمل الجد.. وهذا ما يضع لنا إشكالات، ولا يتعلق الأمر بالثلوج بقدر ما يرتبط بضمان سلامة المواطنين".