8 محطات بارزة في رئاسة أحيزون للجامعة الملكية لألعاب القوى

21 يوليو 2019 | الأولى, رياضة | المصدر: هسبريس

وصف مصدر من داخل الجامعة الملكية لألعاب القوى حصيلة فريق العمل الذي يشرف على تسيير شؤون الجامعة بـ"المشرفة"، موردا أنه نجح في تأهيل مجموعة من المراكز والبنيات التحتية المرتبطة بهذه الرياضة، وكذلك الحرب على تزوير الأعمار والتجنيس.

واستعرض مصدر هسبريس، 8 محطات بارزة في رئاسة عبد السلام أحيزون للجامعة الملكية لألعاب القوى.

1- البنى التحتية

قال المصدر ذاته في تصريح لهسبريس إن "العمل ارتكز بشكل أساسي على تأهيل البنى التحتية، وجعله أولى من النتائج، حيث قام عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة، بوضع برنامج لإعادة تأهيل ألعاب القوى على أسس جيدة".

وأضاف المتحدث أن "تعدد المسارات يساعد الرياضيين على الاستعداد الجيد للتظاهرات الإفريقية والعالمية الكبرى، فقد تم إنشاء 21 حلبة مطاطية ومراكز جهوية في العديد من مدن المملكة لإعداد الرياضيين واكتشاف المواهب الجديدة في القرى والمناطق القروية، إلى جانب توقيع برنامج تعاقدي مع الوزارة المعنية خلال سنة 2009 لتعزيز البنى التحتية الرياضية وفقا للمعايير الدولية".

وأكد المصدر أنه تم إنشاء 21 حلبة وفقا للمعايير الدولية منذ سنة 2009، واستثمار 283 مليون درهم لإنشاء 21 مسارًا، منها 269 مليون درهم خصصت للبناء و14 مليون درهم لشراء المعدات.

2- ثورة جهوية

المتحدث ذاته كشف لهسبريس "بناء 5 مراكز إقليمية بكل من الحوز وبنجرير والخميسات وبنسليمان وخنيفرة، وذلك من أجل الكشف عن المواهب الواعدة ودعم الفرق الوطنية برياضيين رفيعي المستوى".

وفي هذا الإطار، تم استثمار 157 مليون درهم لإنشاء هذه المراكز الإقليمية، منها 135 مليون درهم لبناء المنشآت، و22 مليون درهم من أجل اقتناء المعدات.

وقد بنيت هذه المراكز لضمان التكوين المستمر للرياضيين والمدربين، وتجذب ما يقرب من 180 رياضيا.

مصدر هسبريس أضاف أن "بناء هذه المراكز أعطى ثماره؛ فقد أثبت العديد من الرياضيين القادمين من هذه المراكز أنفسهم في السنوات الأخيرة وهم على استعداد لتقديم ميداليات للمغرب في السنوات القادمة، كما تم تكوين 5000 من المدربين والأطر والحكام".

3- أكاديمية محمد السادس

تم تشييد الأكاديمية الدولية محمد السادس لألعاب القوى في إفران بقيمة مالية تصل إلى 122 مليون درهم.

وصنفت أكاديمية محمد السادس لألعاب القوى من أهم المنشآت المنجزة على عهد الرئيس عبد السلام أحيزون، لأهميتها في تكوين عدائين من مستوى عال وللتجهيزات المتوفرة بها.

4- مركز طبي بالرباط

قامت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، يورد المصدر ذاته، ببناء مركز طبي رفيع المستوى في الرباط يتوفر على أحدث المعدات الطبية.

وقال المتحدث: "إن هذا المركز الطبي كلف 16 مليون درهم، منها 12 مليون درهم للبناء و4 ملايين للمعدات، والهدف من بنائه هو الرفع من مستوى تحضير الرياضيين، ومراقبة أدائهم واستعداداتهم اليومية قبل المشاركة في التظاهرات الإفريقية والعالمية".

5- 2018 موسم متميز

سجلت الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى موسما متميزا خلال سنة 2018، بعد أن حقق الرياضيون المغاربة نتائج إيجابية في الأحداث الإفريقية والعربية والعالمية؛ إذ تم تسجيل 15 رقما قياسيا في جميع التخصصات مجتمعة.

وتمكن 99 رياضيًا من تحقيق "الحد الأدنى" للمشاركة في التظاهرات العالمية الكبرى.

وعلق المتحدث على هذه النتائج بالقول: "هذا يدل على أن مستقبل ألعاب القوى واعد ويعتبر الجيل القادم جاهزا لحمل المشعل، فالجامعة هي الوحيدة من بين 45 التي تتوفر على برنامج سنوي للمراقبة والتحسيس".

وأضاف: "لقد اضطرت جامعة القوى في البداية إلى وضع القوانين الخاصة بمواجهة المنشطات، ووضع مسطرة دقيقة من أجل تحديد الشروط التي يتعين على عدائي المنتخبات الوطنية اتباعها من أجل الالتحاق بالمعهد الوطني، ورصدت ميزانية لذلك سنوية قدرت بـ 150 مليون سنتيم، وتعاقدت مع مختبر إسباني من أجل بعث العينات إليه لفحصها".

ومكن هذا البرنامج، الذي يعد الأول والوحيد من نوعه من بين 45 جامعة رياضية، من تقليص تعاطي المنشطات في المنافسات الوطنية بنسبة كبيرة، خاصة مع اعتماد الجواز البيولوجي.

كما ساهم البرنامج، يؤكد المصدر ذاته، في إخراج المغرب من اللائحة السوداء للاتحاد الدولي.

6- المساطر القانونية

أصدرت جامعة القوى أزيد من 35 مسطرة لتأهيل الجانب الإداري والمالي والتقني. واستطاعت أن تخضع حساباتها لافتحاص مالي من قبل مكاتب متخصصة ومستقلة.

كما تخضع الجامعة لمسطرة دقيقة في توقيع اتفاقيات الشراكة مع اتحادات قارية ووطنية.

وسبق للجامعة أن وقعت اتفاقية مع الكونفدرالية الإفريقية للعبة من أجل استفادة منتخبات القارة من البنيات التحتية الموجودة بالمغرب.

7- تأهيل الأندية

فرضت الجامعة على الأندية التقيد بالعديد من المساطر الإدارية لتحقيق الأهداف المسطرة في استراتيجيتها العامة، التي تتمثل في مطالبتها بالتوفر على نظام إداري ومالي موحد.

كما فرضت الجامعة على الأندية إجراء مراقبة مالية خاضعة للافتحاص من قبل مكتب مستقل، وساهمت في منحها الأدوات اللوجستيكية وحافلة لنقل العدائين من أجل مساعدتها على المشاركة في التظاهرات الوطنية.

وعملت الجامعة على وضع نظام خاص بالمنح لهذه الأندية من أجل مساعدتها على تكوين أبطال، من خلال اعتماد برنامج تنقيط يراعي عدد الرخص التي تتوفر عليها وعدد مشاركاتها في مختلف التظاهرات وعدد تتويجاتها، ومنحها نقطا إضافية في حال كونت عداء للمنتخبات الوطنية، أو تمكن أحد عدائيها من تحطيم الأرقام القياسية.

وعملت الجامعة على اعتماد نظام إلكتروني لاحتساب التوقيت في المسابقات لضمان شفافية النتائج وإقصاء كل حالات الغش المحتملة.

8 - الحرب على تزوير الأعمار

تمكنت الجامعة من محاربة تزوير الأعمار باعتماد نظام إداري صارم، يلزم العدائين وأنديتهم بجمع ملف يتضمن وثائق رسمية.

ومن أجل مواجهة ظاهرة هجرة العدائين، وقعت الجامعة مجموعة من الاتفاقيات مع الاتحادات التي تعمل على استقطاب العدائين المغاربة، أبرزها البحرين وقطر وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، للحد من إغرائهم.