جامعة خريفية تلامس “الطاقات المتجددة في ميدلت”

2 نوفمبر 2019 | الأولى, تكنولوجيا | المصدر: هسبريس

نظمت جمعية جبل العياشي للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، السبت، النسخة الثانية من "الجامعة الخريفية" بمدينة ميدلت، تحت شعار "ميدلت في زمن الطاقات النظيفة، أية تنمية في أفق 2030؟"، وتستمر حتى اليوم الأحد.

وأوضح بلاغ صحافي أن النسخة الثانية من الجامعة الخريفية ذاتها حضرها كل من مصطفى النوحي، عامل إقليم ميدلت، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ونواب برلمانيون ورؤساء المصالح الأمنية والمصالح الخارجية، وممثل وزير الطاقة والمعادن والبيئة، وممثل وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وثلة من الخبراء والباحثين.

وأضاف البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، أن مداخلات الأخصائيين والأساتذة الجامعيين وفعاليات المجتمع المدني في هذه النسخة ستتمحور حول ثلاثة محاور أساسية؛ "التنمية المستدامة والطاقات المتجددة وآثارها على ميدلت ونواحيها"، و"ميدلت أمام تحديات تغير المناخ والمواجهة باستعمال الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية في البناء والفلاحة"، و"المجتمع المدني فاعل أساسي في التنمية المستدامة بالمنطقة".

وذكر البلاغ ذاته أن "الجامعة الخريفية ستساهم في خلق دينامية مهمة في المنطقة بآثارها الإيجابية المباشرة فكريا وعلميا واقتصاديا، عن طريق تبادل الخبرات والتجارب في مجال التنمية المستدامة، ومواجهة تحديات تغير المناخ وصناعة الطاقة"، لافتا إلى أن "هذه النسخة ستختتم بجملة من التوصيات في مجال الطاقات النظيفة، التي تدخل ضمن الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030، التي من بين رهاناتها إنجاح الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر طبقا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في هذا المجال".

وأشار المصدر ذاته إلى أن "إقليم ميدلت يعرف إنجاز مشروعين مهمين لإنتاج الطاقات المتجددة؛ الأول يهم إنجاز رحبة ريحية بقوة تناهز MW 180، والثاني يهم مشروع نور ميدلت للطاقة الشمسية بقدرة MW 800".