مندوبية السجون تتهم والد ناصر الزفزافي بالاسترزاق

4 نوفمبر 2019 | الأولى, مجتمع | المصدر: هسبريس

وجهت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج اتهامات إلى والد ناصر الزفزافي المعتقل على خلفية أحد الريف، قائلة إنه "يسترزق ويتاجر بقضية أحداث الحسيمة، مستغلا في ذلك، وبشكل مكشوف وسافر، وضعية السجناء المنتمين إلى نفس الفئة وظروف أسرهم".

وعادت المندوبية لتنفي اتهامات الزفزافي بتعرضه للتعذيب، بعد إعلانها عن الإجراءات التأديبية المتخذة في حقه وباقي المعتقلين بسجن رأس الما بفاس عقب التسريب الصوتي الذي أطلق فيه ناصر تلك الاتهامات.

وقالت المندوبية ضمن بلاغ لها: "بخصوص السجين (ن.ز) من نفس الفئة، وفي الوقت الذي ادعى فيه والده أن ابنه ما زال تحت التعذيب إلى حدود الساعة، كان هذا الأخير بصدد إجراء مخابرة مع محاميه، مما يدل على أن الادعاءات المنشورة ما هي إلا افتراء وبهتان".

وواصلت المندوبية قائلة إنه "على عكس هذه الادعاءات الكاذبة، فإن السجناء المعتقلين بالسجن المذكور على خلفية أحداث الحسيمة لم يتعرضوا إطلاقا لأية معاملة سيئة، فبالأحرى تعريضهم للتعذيب"، على حد قولها.

وتابعت بأنهم "هم الذين اعتدوا على عدد من موظفي المؤسسة وتنطعوا في وجههم رافضين تنفيذ الأوامر بالدخول إلى زنازينهم. وبالنظر إلى ارتكابهم هذه المخالفات، وحفاظا على أمن المؤسسة وسلامة نزلائها، تم اتخاذ إجراءات تأديبية في حقهم بالتنقيل إلى أحياء أخرى من نفس المؤسسة أو إلى مؤسسات أخرى مع وضعهم في زنازين التأديب".

وقالت المندوبية ضمن بلاغ سابق لها هذا اليوم: "بعد ثبوت قيام مجموعة من السجناء على خلفية أحداث الحسيمة بالتمرد والتنطع في وجه الموظفين والاعتداء عليهم ورفض تنفيذ الأوامر، قررت المندوبية العامة اتخاذ قرارات تأديبية في حق هؤلاء السجناء، حيث قامت بتوزيعهم على مؤسسات سجنية متفرقة، ووضعهم في زنازين التأديب الانفرادية (الكاشو) ومنعهم من الزيارة العائلية ومن التواصل عبر الهاتف لمدة 45 يوما، وذلك تطبيقا للقانون وحفاظا على أمن المؤسسة وسلامة نزلائها".

وتأتي الإجراءات المتخذة في حق "أيقونة حراك الريف" عقب قرار إعفاء مدير السجن المحلي رأس الما بفاس، بعد تسريب تسجيل صوتي للزفزافي من داخل المؤسسة ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.