جمعية أسر مفقودي الصحراء تندد بحرق العلم

4 نوفمبر 2019 | الأولى, مجتمع | المصدر: هسبريس

عبرت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية عن شجبها واستنكارها "للجريمة النكراء التي قام بها بعض الانفصاليين بباريس حين أقدموا على حرق العلم المغربي".

وأضافت الجمعية في بيان تنديدي صادر عنها أن هذه العمل "استفز مشاعرنا كوننا مواطنين مغاربة ونمثل أسرا تنتمي لرجال هم حماة الوطن الذين دافعوا عنه لآخر رمق، فمنهم من فقد، ومنهم من أسر، ومنهم من ارتقى شهيدا سقى بدمه أرض هذا الوطن لكي ينعم أهله بالسلم والأمن والأمان على أرضهم، ويحفظوا سيادة البلاد وثوابتها".

وزاد بيان الجمعية قائلا: "رغم إيماننا بحق كل إنسان في رفض الظلم وحقه في الإعلان عن ذلك، لكننا نرفض رفضا قاطعا أسلوب الاحتجاج بحرق العلم، فهذا التصرف بالنسبة لنا هو إهانة صريحة ومساس مباشر برمز من رموز البلاد المقدسة، لا عذر لمن يدنس شرف بلاده".

وأشار البيان إلى أن أسر الشهداء والمفقودين والأسرى "عانت منذ أربع عقود ونيف من التهميش والإقصاء والإنكار التام لكل تضحيات ذويها"، ومازالت تعيش "في المعاناة تحت وطأة الإهمال التام لملفها المطلبي"، ورغم كل شيء ظلت ملتزمة بما يمليه عليها قانون الحريات العامة، وفضلت "سلك طريق النضال المشروع المبني على احترام الثوابت والمقدسات ورموز البلاد التي نص عليها الدستور".

وأعلنت الجمعية في آخر بيانها "عن وقوفها بالمرصاد في وجه كل من سولت له نفسه المساس ببلدنا، سواء المس بأمنه أو بقضاياه الوطنية، أو المس بأحد رموزه وثوابته"، بتعبير البيان.