حزب إسباني متطرف يهاجم المغرب من سبتة المحتلة

8 نوفمبر 2019 | الأولى, سياسة | المصدر: هسبريس

وصف فرانثيسكو خابيير أورتيغا سميت مولينا، الأمين العام لحزب "فوكس" الإسباني اليميني المتطرف، المملكة المغربية بالدولة "المبتزة وغير الجديرة بالثقة"، بحجة أنها "تترك عن سوء نية جحافل المهاجرين تغزو وتجتاز السياجين الحديديين الشائكين المحيطين بثغري سبتة ومليلية المحتلين، بالرغم من الدعم المالي الذي يقدم لها من قبل الاتحاد الأوروبي بغرض التصدي للهجرة غير النظامية".

وأضاف أورتيغا سميت، خلال مهرجان خطابي نظم بثغر سبتة السليب، في إطار الاستعداد للانتخابات التشريعية السابقة لأوانها المزمع إجراؤها الأحد، أن عناصر الحرس المدني الإسباني المرابطة بالقرب من سياجي الثغرين ملزمة بـ"استعمال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والشاحنات المزودة بخراطيم المياه، وجميع الوسائل المتاحة، بغرض منع المرشحين للهجرة السرية من دخول التراب الإسباني".

وزاد القيادي أورتيغا، المعروف بمواقفه العنصرية تجاه المهاجرين المغاربة، أنه سيرغم في حال فوزه في الانتخابات التشريعية المقبلة المملكة المغربية على "الاعتراف الواضح والصريح والحاسم بسيادة مدريد على مدينتى سبتة ومليلية"، مهددا في السياق ذاته بـ"وقف الدعم الذي تخصصه إسبانيا للمغرب بغرض مكافحة الهجرة السرية، في حال عدم إقراره بالسيادة الإسبانية على الثغرين المغربيين المحتلين".

"رأيت أفرادا من الحرس المدني في نقط تفتيش بمدينة سبتة بدون مقرات تحميهم من المطر، مقابل تخصيص منشآت كبيرة لعناصر الشرطة والجيش المغربي في الجانب الآخر من السياج، شيدت بفضل الموارد المالية القادمة من إسبانيا لعقود طويلة"، يضف المتحدث ذاته، في تصريحات نقلتها صحيفة "Ceutaldia"، قبل أن يشير أيضا إلى أنه بالرغم من ذلك، فإن المغرب يهدد إسبانيا بضغط الهجرة.

وعبر القيادي نفسه عن قلقه إزاء تزايد أعداد الأطفال المغاربة القاصرين غير المصحوبين، المعروفين اختصارا بتسمية "MENAS"، قائلا إن "إسبانيا تصرف أموالا طائلة بغية حماية هؤلاء وتخصص العديد من المراكز لإيوائهم، في الوقت الذي وجب فيه على السلطات المغربية تحمل مسؤولية أبنائها وعدم تركهم يهاجرون إلى الدول الأوروبية الملزمة أولا بتوفير الرعاية لمواطنيها الأصليين"، بتعبيره.