تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تجمع الإمارات وماليزيا

30 نوفمبر 2019 | إقتصاد | المصدر: هسبريس

التقى سيري بادوكة باجندا هو اليانغ دي-برتوان أغونغ السادس عشر السلطان عبد الله رعاية الدين المصطفى بلاه شاه ابن المرحوم سلطان حاجي أحمد شاه المستعين بالله، ملك ماليزيا، مع الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير دولة ورئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وبينج شياو، عضو مجلس أمناء الجامعة والرئيس التنفيذي لمجموعة "جروب 42"، للاطلاع على أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة في بحوث الذكاء الاصطناعي ومناقشة سبل التعاون بين ماليزيا ودولة الإمارات لدفع عجلة تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وقام الدكتور سلطان الجابر وبينج شياو باطلاع السلطان عبد الله على رؤية الجامعة والبرامج والخيارات التي توفرها لطلاب الدراسات العليا، منوّهيْن إلى أنها بدأت بالفعل باستقبال طلبات الالتحاق من مختلف بلدان العالم، بما فيها ماليزيا.

وخلال اللقاء، أشار الجابر إلى أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي توجه دعوة مفتوحة من أبوظبي إلى العالم للعمل يدا بيد على إطلاق الطاقات الكاملة للذكاء الاصطناعي، كما تطرق إلى "المنافع التي يمكن لهذه التكنولوجيا أن تعود بها على ماليزيا نظرا لاقتصادها القوي وشعبها الفتي الغني بالمهارات، معربا عن رغبة دولة الإمارات بأن تصبح الجامعة خيارا تعليميا مفضلا لطلاب الدراسات العليا في ماليزيا والبلدان الأخرى".

ومنذ تأسيسها في أكتوبر 2019، شهدت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إقبالا واسعا من الخريجين حول العالم، فقد بدأ أكثر من سبعة آلاف طالب بتقديم طلبات الالتحاق، شارف نصفهم تقريبا على استكمال إجراءات التقديم، وحتى تاريخه، استكمل 720 طالبا تقديم طلباتهم من أكثر من 60 دولة من مختلف أنحاء العالم؛ بما فيها دولة الإمارات والسعودية والصين والهند وماليزيا وغيرها.

وتقدم الجامعة برامج الماجستير والدكتوراه في تخصصات رئيسية عديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتشمل "تعلم الآلة"، و"الرؤية الحاسوبية"، و"معالجة اللغات الطبيعية". ومن المقرر للدفعة الأولى أن تبدأ عامها الدراسي في مقر الجامعة ضمن "مدينة مصدر"، في شهر شتنبر 2020.

يُشار إلى أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي هي أول جامعة على مستوى العالم للدراسات العليا المتخصصة في بحوث الذكاء الاصطناعي. وتهدف الجامعة، التي جرى إطلاقها في أكتوبر 2019 والتي يوجد مقرها "مدينة مصدر" بأبوظبي، إلى تمكين الطلبة والشركات والحكومات من تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتسخيرها لتحقيق التقدم.